ALT_IMG

1عنوان الموضوع

وصف للموضوع

ALT_IMG

عنوان الموضوع2

وصف الموضوع

Alt img

عنوان الموضوع3

وصف الموضوع

ALT_IMG

عنوان الموضوع4

وصف الموضوع

ALT_IMG

عنوان الموضوع5

وصف الموضوع

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

Make Over $10,000 Per Month

0 التعليقات

Make Over $10,000 Per Month Easily - Affiliate Marketing is the Answer - Here's How to Get Started

Click Here to start : http://a44aaep8d1wzalfqoh5cskjr0z.hop.clickbank.net/
If you are tired of your 9 to 5 job, or don't have a job at all, you should be very interested in trying to earn a living online. Earning money online offers lots of freedoms such as the ability to earn as much money as you want, the ability to be your own boss and the ability to work when you want and where you want.
You should look into pursuing a career online as an affiliate marketer. It is very easy to get started earning money online as an affiliate marketer and it does not require a lot of startup costs; you can literally start with $10, which you will use to purchase a domain.
The first step that you should take if you are looking to become an affiliate marketer is to sign up with an affiliate system. Check the selection on the affiliate marketing site as well as the ratings for the payments. After you are done registering, browse through the selection to choose the things that you would like to promote.
Develop a business plan for how you are going to run your affiliate marketing business. Create a schedule and set goals for what you want to accomplish. You won't instantly be earning large sums of money, but with a good deal of hard work you can easily be successful and make tons of money a few months from now.
If you need more advice for how to get started or a step by step system on affiliate marketing, there are a number of different guides and programs available that can help you figure out how to make money online with affiliate marketing. But be very careful because the internet is full of scammers that will suck all of your money out.
It is very easy to get started as an affiliate marketer. Download a program or home study course to guide you through the process, register a website and then start working. You can work as little or as much as you want and all affiliate marketing costs is time, so why not look into it. With little or no money and a bit of hard work you can easily launch a new career.
It is important to mention that in order to get started you don't even need your own website; there are ways to get around this by creating free blogs to market the products or services that you plan to market, but if you can make the small investment of a $5.00 to $10.00 dollar domain, I really recommend that you go that way because you will have total control of your business.
A LOT OF MONEY can be made on the internet; it's not hard once you know how things work. Obviously, you'll need a sound PROGRAM to follow. If you are serious about changing your life on the internet, go to my website Internet Income.
Most Internet programs are garbage or scams, and unless you have the time and money to test them all out, you'll basically go round in circles, and 'LOSE MONEY'. Before you make a costly mistake, come and check this out: Click Here Now!.

Just Log in Here : http://a44aaep8d1wzalfqoh5cskjr0z.hop.clickbank.net/
الجمعة، 3 أغسطس 2012

مجلس الوزراء المصري الجديد يتضمن العديد من المستمرين

0 التعليقات
القاهرة: أقسم الرئيس المصري في حضور أعضاء حكومته الأولى يوم الخميس، مسجلاً علامة بارزة أخرى في التحول الصعب للبلاد، حتى مع تقارير عن أعمال عنف مميتة والتي تزيد من تعقيد عمل الحكومة الجديدة.
وذكر شهود عيان ومسئولون أمنيون أنه قتل على الأقل ثلاثة أفراد في اتشباكات منفصلة ومتفرقة فيما بين قوات الأمن والسكان، في القاهرة، وفي قرية في جنوب القاهرة.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية بأن السيد الرئيس محمد مرسي قد اجتمع مساء يوم الخميس بوزرائه في القصر الرئاسي.  وقد خفضت تركيبة مجلس الوزراء، والذي يضم موظفين في الدولة منذ فترة طويلة، وأيضًا على أقل من ستة من وزراء من الحكومة السابقة، قللت من توقعات التغيير الكاسح في الحكم والذي كان الوعد للثوار بالعام الماضي.
وقد بدا مرجحًا أن اختيار خمسة وزراء من حزب السيد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، وعدم ضم وزراء منتمين لأحزاب سياسية كبرى أحيا الشكوى من أن الإخوان المسلمين تسعى إلى الهيمنة على الساحة السياسية الجديدة في مصر. وعلى الرغم من الوعود بحكومة شاملة، إلا أنه تم اختيار اثنين فقط من النساء في الوزارة ، واحدة منهما هي العضو المسيحي الوحيد فقط بالوزارة.
وباختيارهم من التكنوقراط وليس على أساس معيار الكفاءة من كل الطيف السياسي،  أظهر السيد مرسي ورئيس وزرائه هشام قنديل تفضيلاً  للتغيير الحذر والتدريجي، حيث إنهم يواجهون سلسلة من الأزمات المتصاعدة. أيضًا لم يقدموا على أية خطوة من شأنها استعداء القوات المسلحة المصرية، التي تسيطر على معظم السلطة في البلاد.فقد أبقى المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع، في منصبه.
ورغم ذلك، هناك تعيين واحد يعتبر ضربة جريئة، وذلك بتعيين أحمد مكي، وهو ناشط منذ فترة طويلة من أجل استقلال القضاء، وزيرًا للعدل. ويبدو أن السيد مرسي ورئيس وزرائه يسيطرون على أقوى سلطة في مصر، وهي القضاة، والتي اشتهرت بقرارتها المسيسة، والتي قد برزت على أنها واحدة من التحديات الرئيسية لزعامة السيد مرسي.

وسمى شادي الغزالي حرب، ناشط سياسي ليبرالي، المستشار مكي بأنه اختيار ثوري. ولكنه أضاف: "إلا أنه الوحيد"، "نحن في حاجة إلى الابتكار في الوزارات من أجل إحداث قفزة للأمام. والتكنوقراطيون ليسوا جيدين في هذا الصدد".
وبعد ظهر يوم الخميس، بينما كان المصريون يناقشون تركيبة الوزارة الجديدة، اندلعت حلقة دموية جديدة في وسط القاهرة، مغلفة باتهامات بالفساد وعدم المساواة والشكاوى من انتهاكات الشرطة، كانت تذكيرًا حيًا بالصعوبات التي تواجه الحكومة الجديدة، حيث سقط فيها قتيل واحد والعشرات من المصابين بعد خلاف حول الأجور خارج أحد الفنادق الفاخرة، مما أدى إلى اتشباكات بين شرطة مكافحة الشغب وسكان أحد الأحياء الفقيرة المجاورة.
وقد وقعت أحداث العنف بعد أيام فقط من اندلاع الاشتباكات بين المسيحيين الأقباط والمسلمين في قرية من قرى جنوب القاهرة. والتي راح فيها قتيل واحد، إثر خلاف شخصي ، تصاعد إلى صراع طائفي شوهد فيه المسلمون وهم يحرقون متاجر ومنازل المسيحيين، وتهجير الأسر المسيحية من القرية.
ناضل السيد قنديل من أجل تشجيل الحكومة، وفشل في أن يجتذب أيًا من الأسماء رفيعة المستوى من الأحزاب الليبرالية أو اليسارية.  والذين أعرب بعضهم عن عدم رغبته في العمل مع حكومة يرأسها السيد مرسي، وهو  زعيم سابق للإخوان المسلمين.


 وقد أغضب ناشطي حقوق الإنسان إعطاء إدارة وزارة الداخلية، وهي المؤسسة الملعونة التي أشرفت على تورط الشرطة في الأعمال الوحشية. والتي قد وعد السيد مرسي بإصلاحها
والحقائب الوزارية الأساسية والتي تشمل وزارة المالية ووزارة الخارجية، سوف تظل في أيدي وزراء خدموا في الحكومة المصرية السابقة والمدعومة من الجيش.
وقال السيد قنديل في مؤتمر صحفي أنه قد بحث عن الوزير الذي يعترف بالواقع وله رؤية قابلة للتطبيق، أكثر منه أن يكون من هؤلاء الحالمين.
والمرأتان في مجلس الوزراء هما مستمرون من الحكومة السابقة. أحدهما هي نادية زخاري، وزيرة البحث العلمي، هي المسيحية الوحيدة في مجلس الوزراء، في بلد يشكل المسيحيون فيه أكثر من حوالي 10% من عدد سكانه. وعلى الأقل خمسة وزراء من الإخوان المسلمين. وأعضاء حركة إسلامية محافظة تعرف باسم "السلفيين" قاطعت مجلس الوزراء بعدما قدمت لهم وزارة واحدة فقط، وفقًا لتقارير إخبارية محلية.
وقال السيد قنديل أنه في اختياراته لم يعر انتباهه إلى أساس الانتماء الحزبي أو الديني أو المذهبي أو على أساس الجنس : "كل ما أراه هو المصريين".
وقد ناضل السيد مرسي منذ توليه منصبه من أجل تقليص سيطرة الجيش، وعلى ما يبدو أن تعيين القضاء هو استمرار لحرب الشد والجذب هذه.
أحد المحاكم المصرية العليا باركت نجاح المجلس العسكري في اغتصاب السلطة قبل انتخابات الرئاسة، وفقًا لقواعد وضعتها المؤسسة العسكرية، والتي معها ليس من حق السيد قنديل ولا السيد مرسي استبدال وزير الدفاع.
وقال السيد قنديل بأن أحد أهم الأسباب الرئيسية للثورة هو غياب العدالة.  وأن استقلال القضاء سيلعب دورًا كبيرًا في استعادة العدالة.
وفي موقع أحداث العنف اليوم، مازالت تتصاعد أعمدة الدخان من السيارات المشتعلة خارج أبراج نايل سيتي، الفاخرة والمتقدمة.
ويحرس المداخل طوابير من ظباط شرطة مكافحة الشغب، ولازال يسمع أصوات إطلاق النار بالقرب من هناك.
وتصاعد حدة التوترات الطويلة بين أصحاب التقدم وأهالي أحد الأحياء الفقيرة المجاورة، هي مثال صارخ للفوارق الاجتماعية التي تفاقمت خلال ثلاثة عقود من عهد حسني مبارك، والتي تم تركها الآن لتشكيل حكومة جديدة للإصلاح.
وكانت سلسلة من المقالات في الإندبندنت المصرية الأسبوعية باللغة الإنجليزية تحدثت مؤخرًا بالتفصيل عن الصراع ما بين سكان الأحياء الفقيرة من أجل الحفاظ على أرضهم، والتي طمع فيها مستثمروا القطاع العقاري المحليين.
وفي الوقت نفسه، يكسب العديد من الشباب أرزاقهم من التنمية، بعدما توصلوا إلى اتفاق



التسميات